تعد العلاقة بين الأبناء وآبائهم هي من اهم وأقدس المعاني الإنسانية الفريدة التي يجب أن تحظى بالتقدير والاحترام المتبادل فقد حثت جميع الأديان السماوية علي حب واحترام وطاعة والاحسان للوالدين
إلا أن ما نشهده في حاليا مع الكثير من العائلات انتشار ظاهرة جديدةعلي المجتمع المصري وهي عقوق اللأبناء مما يثير القلق العميق وهذا ما دفعنا للحديث عن تلك الظاهرة لعل ان يتفهم الابناء المخاطر مستقلا من حقوق الوالدين
فقد أصبح من الضروري أن يتفهم الأبناء أن استمرارهم في تجاهل وتجاوز هذه العلاقة المقدسة مع الوالدين قد يدفع الأمور إلى حد لا يمكن تداركه حيث قد يصل الأمر إلى قطع العلاقة مع الأبناء نهائيًا وهو أمر لا يحمد عقباة
فالعبقرية والنجاح والابداع في كثيرا من الحالات تكون متوفرة في الوالدين ومع ذلك يرفض الابن العاق التعلم من والدية ويحتار المفكرين والمتخصصين في تحليل الاسباب لذلك هل السبب مرض نفسي ام سلبيات التكنولوجيا واللانعزال عن جو الاسرة الصحيحة وعادتنا المصرية والتقاليد وتعاليم الاديان السماوية التي تاكد علي الاحسان للوالدين او العولمة والانفتاح على الثقافات الغربية وانتشار بعض القيم مثل الاستقلالية والحرية الشخصية التي تأخذ الأولوية على قيم الاحترام
وتؤدي إلى تراجع في قيمة الأسرة او العزلة الرقمية التي يفرضها الاستخدام المكثف للهواتف الذكية والتي تساهم في تباعد العلاقات الأسريةوقلة الوعي
طبعا حديثي يخص الابناء في الحالات التي يكون فيها الوالدين قاموا بكل واجباتهم تجاة الابناء بكل مهارات التربية الحديثة وفهم احتياجات الابناء النفسية ولايوجد تفكك اسري وبالفعل قاموا بتفعيل برامج توعية أسرية باستخدام الذكاء الاصطناعي واستخدام تقنيات التعليم الرقمية لتحسين العلاقة بين الآباء والأبناء ومنصات التعليم عبر الإنترنت حيث يمكن أن تكون وسيلة فعّالة لتعزيز فهم الأبناء لحقوقهم وواجباتهم تجاه آبائهم
وتعزيز الحوار الأسري باستخدام التقنيات الحديثة
واستغلال الذكاء الاصطناعي لتحليل سلوك الأبناء وتقديم حلول مخصصة
كما يمكن استخدام التكنولوجيا لتحسين مهارات الذكاء العاطفي لدى الأبناء من خلال تطبيقات تعليمية وألعاب رقمية تساعدهم على فهم مشاعرهم ومشاعر الآخرين
بشكل كبير بذلك يكون الخطأ علي الابناء حال توفر كل ماسبق وحال الاصرار علي عقوق الوالدين هنا غالبا سوف يضطر الوالدين لقطع العلاقة واتخاذ قرارات مؤلمة وسوف يواجة الابناء العاقين نتيجة الاصرار علي العقوق من فشل في الحياةالعملية والزوجية وغالبا يقعوا بالجريمة والسجن وعدم الثقة فيهم بالمجتمع فمن خان ابوية لامجال للثقة فيهم من خلال المجتمع نتيجة غضب اللة عليهم فالاحسان للوالدين حق مقدس بكل الأديان السماوية
فبعيدا عن الفلسفة الابناء حاليا في حالة حرب مع النفس ويجب هزيمة العقوق داخلهم قبل ضياع كل شئ
فلايمكن الاستمرار في عقوق الوالدين فلابد من احترام وبر الوالدين وفي كتابي القادم سوف اقوم بتوضحيح مخاطر العقوق في ظل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بشكل مرعب ويفوق كل تصور
أيها الأبناء العاقون اعلموا أن الطريق إلى النجاح لا يكون إلا من خلال التوبة والرجوع إلى الله والتمسك بالتعاليم السماوية التي حثت على بر الوالدين والإحسان إليهما فمن خلال احترام الأسرة تنبع كل الطمأنينة والتوفيق في الدنيا والآخرة لا تتركوا عقوق الوالدين يقودكم إلى الضياع بل اغتنموا فرصة العودة إلى الطريق الصحيح قبل فوات الاوان فذلك هو السبيل الوحيد للنجاح الحقيقي في الحياة
موقع الشارع 24 هو منصتك الإخبارية الشاملة التي تواكب أحدث تطورات أخبار مصر، وتغطي مختلف محافظات الجمهورية بمتابعة دقيقة ومستمرة.
نهتم بعرض كل ما يخص بنوك وتأمين، بورصة وشركات، بترول وطاقة، رياضة، منوعات، مع محتوى متجدد في مجالات سياحة وطيران، اتصالات، سيارات ونقل، عقارات، صحة ومرأة، البوابة الزراعية.
كما نقدم تحليلات وآراء متعمقة في مقالات، إلى جانب تغطية فنية وثقافية متميزة في فن وثقافة.
تابع الشارع 24 لتكن دائمًا في قلب الحدث، بمحتوى موثوق وتحليلات حصرية تغطي كل ما يهم القارئ المصري والعربي.



