الخميس, مايو 23, 2024
الرئيسيةأخبارللعام الثاني على التوالي مصر بالمركز التاسع في قائمة الدول الأعلى تلوثا للهواء على مستوى العالم
أخبار

للعام الثاني على التوالي مصر بالمركز التاسع في قائمة الدول الأعلى تلوثا للهواء على مستوى العالم

 

أكد التقرير السنوي لعام 2023 للمسح الذى تجريه شركة مراقبة جودة الهواء السويسرية “آي كيو أير”.. على إستمرار مصر (وبخاصة عاصمتها الكبرى القاهرة) بإرتفاع معدلات التلوث الجوى بها ، وفي حين شهدت إحصائيات مصر لهذا العام تحسنا طفيفا مقارنة بأدائها في عام 2022، إلا أنه لا يزال أمامها الكثير لتقطعه قبل استيفاء معايير الجودة لمنظمة الصحة العالمية
ويبحث تقرير آي كيو إير في عدد المدن حول العالم التي استوفت معايير جودة الهواء التي وضعتها منظمة الصحة العالمية من خلال النظر في متوسط التركيز السنوي للجسيمات الصغيرة والخطرة المحمولة في الهواء المعروفة باسم PM2.5 – وهي واحدة من ستة ملوثات يجري مراقبتها وتنظيمها من قبل الوكالات البيئية بسبب “التأثيرات الكبيرة على صحة الإنسان والبيئة”، بحسب التقرير، حيث توصي منظمة الصحة العالمية بألا يتجاوز متوسط قراءات PM2.5 السنوية 5 ميكروجرام لكل متر مكعب. ويبلغ متوسط تركيز PM2.5 في مصر 8.5 أضعاف المبادئ التوجيهية السنوية لمنظمة الصحة العالمية حول نوعية الهواء.
وبدورها حافظت القاهرة على ترتيبها في المركز العاشر من بين أكثر عواصم العالم تلوثا بقراءة PM2.5 بلغت 42.5 مقارنة بـ 47.4 في العام السابق. حيث كانت القاهرة خامس أكثر المدن تلوثا للهواء في أفريقيا، مما يعد تحسنا عن العام الماضي الذي احتلت فيه المركز الثالث.
وجاء أداء مصر في العامين الماضيين بعيدا عن عام 2021 الذي احتلت فيه المركز السابع والعشرين بين أكثر الدول تلوثا في العالم في عام 2021 من بين 117 دولة شملها المسح، حيث بلغت القراءة السنوية لمؤشر PM2.5 عند 29.1، حسبما ذكرت شركة آي كيو إير حينها.
ووصف التقرير بأن مصر ليست الدولة الوحيدة التي لا تفي بمعايير منظمة الصحة العالمية من حيث جودة الهواء، حيث نجحت عشرة فقط من أصل 134 دولة ومنطقة شملها الاستطلاع في تحقيق معايير نوعية الهواء التابعة لمنظمة الصحة العالمية في عام 2023 من خلال تسجيل قراءة PM2.5 أقل من نطاق 5 ميكروجرام لكل متر مكعب – من 13 دولة العام الماضي، بحسب التقرير.
والسؤال الذى يطرح نفسه بعد هذا التقرير ، ماذا عن خطط تنفيذ رؤية الدولة 2030 والتى تقضى إلى التحول الأخضر وخاصة بعد إستضافة مصر لقمة المناخ العالمى (COP 27) بعام 2022 ؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *